كلية المال والأعمال بجامعة الرشيد الذكية تناقش مشروع “Q-Health” كحل رقمي مبتكر لتنظيم الخدمات الصحية
ناقشت كلية المال والأعمال بجامعة الرشبد الذكية ، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026م، مشروع تخرج نوعي بعنوان Q-Health، قدّمته مجموعة من طالبات قسم إدارة الأعمال الدولية، وذلك ضمن متطلبات نيل درجة البكالوريوس للعام الجامعي 1447هـ (2025–2026م)، وبرعاية كريمة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر.
وجرت المناقشة بحضور رئيس الجامعة، وعميد كلية المال والأعمال الأستاذ الدكتور عبدالخالق طواف، ورئيس قسم إدارة الأعمال الدولية الدكتور جمال الدعيس، وعضو هيئة التدريس الدكتور ياسر الزماني، إلى جانب لجنة المناقشة المكوّنة من الأستاذ أشرف الأصبحي مناقشًا، ومشرف المشروع الدكتور صلاح سند، وبمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين ممثلة ب الدكتور زين العابدين مدير إدارة الجودة بمستشفى اليمني الألماني، والأستاذ جلال غُراب موظف لدى المواد البشرية بمركز طب العائلة والأستاذ عبد المغني أخصائي التدريب والتطوير في الموارد البشرية لدى شركة هائل سعيد التجارية.
وقدّمت الطالبات تقى المتوكل، مها الصغير، ودعاء سنان عرضًا تعريفيًا بالمشروع، موضحات أن Q-Health تطبيق رقمي مبتكر يهدف إلى تنظيم طوابير المستشفيات بآلية ذكية وعادلة، تُمكّن المرضى من حجز أرقامهم عن بُعد مع تحديد وقت مخصص للحضور، بما يسهم في تقليل الازدحام وزمن الانتظار، إلى جانب خدمات نوعية مثل بنك الدم والباقات الطبية *وإمكانية الإستفادة من خدمة إقتراح الدكتور المناسب للحالة بمساعدة الذكاء الاصطناعي المرتبط بالتطبيق*.
وأعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر عن إعجابه بالمشروع، مؤكدًا أن «Q-Health يمثل فكرة واعدة قابلة للتطبيق العملي، وقد يكون نواة لمبادرات رقمية مستقبلية داخل مستشفى الجامعة».
ومن جانبه، أوضح عميد الكلية الأستاذ الدكتور عبدالخالق طواف أن «المشروع يجسد مخرجات تعليمية نوعية، ويعكس قدرة الطلبة على تحويل الأفكار الإدارية إلى حلول رقمية تخدم القطاع الصحي».
ومن جانبها، أشادت لجنة المناقشة بالمستوى العلمي والتطبيقي للمشروع، مؤكدةً أن “Q-Health” يتميّز بوضوح الفكرة، وجودة التحليل، وواقعية الحل المقترح، وقدرته على إحداث أثر إيجابي ملموس في تحسين إدارة الخدمات الصحية.
وبدوره، أوضح مشرف المشروع الدكتور صلاح سند أن مشروع Q-Health يُعد نموذجًا متميزًا لتكامل المعرفة الأكاديمية مع التطبيق العملي، مشيرًا إلى أنه يعكس مستوى متقدمًا من النضج المعرفي والمهاري لدى الطالبات، ويواكب متطلبات التحول الرقمي واحتياجات سوق العمل، فضلًا عن قابليته للتطوير والتطبيق العملي في مختلف المؤسسات الصحية.
وفي ختام المناقشة، عبّرت الطالبات عن فخرهن بالمشروع، مثمنات دعم رئاسة الجامعة وعمادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس، ومؤكدات أن هذا الدعم كان الدافع الحقيقي للابتكار والتميّز






تعليقات
إرسال تعليق