معلومات استخبتراتية
محمد النعماني
عضو المكتب السياسي
وصلتنا معلومات تفيد بأن الاستخبارات الإماراتية، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات، قامت بنقل عدد من المعتقلين السياسيين من السجون السرية الإماراتية، وتحديدًا من سجن مطار الريان، بواسطة طائرات نقل عسكرية إلى أبوظبي.
ويُذكر أن هؤلاء المعتقلين ينتمون إلى قيادات وأنصار الحراك الثوري الجنوبي، والمقاومة الجنوبية، إضافة إلى سياسيين، وبعض المنتمين إلى جماعة الحوثي. وتدّعي دولة الإمارات أن هؤلاء المعتقلين يشكلون تهديدًا للأمن القومي الإماراتي.
إن دائرة الحريات وحقوق الإنسان في المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي تستنكر هذه الأفعال المشينة التي ترتكبها دولة الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي، وتدين استمرار اعتقال وسجن هؤلاء المعتقلين خارج إطار القانون.
كما تطالب الدائرة كلًّا من:
المفوضية الدولية لحقوق الإنسان – جنيف،
والمجلس الدولي للمحاكمة العادلة وحقوق الإنسان (ICSFT) – جنيف،
والمبعوث الدولي إلى اليمن،
واللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن،
ولجان حقوق الإنسان،
ولجنة الأسرى في حكومة صنعاء،
وكافة المنظمات اليمنية والعربية والدولية،
وأهالي المعتقلين في السجون السرية الإماراتية في جنوب اليمن المحتل،
بالتحرك العاجل والضغط على الأسرة الحاكمة في دولة الإمارات، ودول التحالف في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، من أجل إيقاف عمليات نقل الأسرى والمعتقلين اليمنيين إلى أبوظبي، والعمل على الإفراج الفوري عنهم، وإغلاق السجون السرية الإماراتية.
إن هؤلاء المعتقلين يقبعون ظلمًا في السجون السرية الإماراتية لمجرد معارضتهم لتدهور الأوضاع المعيشية، وارتفاع الأسعار، ونهب الثروة الوطنية الجنوبية في جنوب اليمن، ونشر الفوضى والفتنة الطائفية، وعمليات الاغتيال والقتل والدمار، وتسليح المليشيات الطائفية المسلحة والجماعات الإرهابية، وتشجيع الاقتتال الداخلي بين أبناء الوطن الواحد، وتمزيق اليمن أرضًا وإنسانًا.
كما يجددون مطالبتهم برحيل الاحتلال السعودي-الإماراتي من كامل الأراضي اليمنية، ومن المحافظات الجنوبية المحتلة.
سكرتير دائرة الحريات وحقوق الإنسان

تعليقات
إرسال تعليق